Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (ولا تكونن من المشركين (١٤)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ١/ ٣٣٢

ألا تراه يقول: (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (٣٦) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧) ، ثم سمى النطفة ماء، فقال: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (٧)

والله أعلم أي ذلك هو.

وفي كل هذه الآيات - لا محالة - خصوص؛ لأن عيسى، ﷺ، ما كان منيا يمنى، ولا خلق من ماء دافق بل خلقه الله بقدرته في بطن أمه آية للعالمين من غير نطفة.

إضمار:

* * *

قوله: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ)

أي أول من أسلم من أهل زمانه إذ قد كان قبله مسلمون.

ومثله قول موسى، ﷺ والله أعلم -: (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (١٤٣)

أي أول قومي إيمانا.

* * *

قوله: (وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٤)

يحتمل معنية: أحدهما