نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
Printed page ٤/ ٥٠٣
قوله: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
وجه القراءات فيه الخفض على أن يكون من نعت اللفظ، ليصير اللوح هو
المحفوظ.
وأما قراءة نافع، وابن محيصن (فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٌ) ، برفع " الظاء " على أن يكون نعتًا للقرآن،