نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
Printed page ٤/ ٤٦٦
وقعودًا، ونيامًا، وعلى كل حال، تتطامن لهم الشجرة حتى
يتناولوا ثمارها بلا تعب، ولا نصب، فإذا فرغوا من تناولها استعلت
فعادت كما كانت، هذه سبيلهم أبد الأبد.
وقد قيل في: (وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا) : إنهم صبروا عن
الشهوات. والشهوات - أيضا - من الدنيا في تركها مضض.
وشدة على النفوس، فهو موافق لما قلناه.
* * *
قوله: (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (١٥) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (١٦)
.
يقال: قدروها على مقدار ريهم.
وفيه دليل على أنهم عوضوا من تركهم إدارة المحّرم