Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام قوله: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد (١٨)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٤/ ١٩٠

والإشارة إلى المعنى.

ومنها جواز الإخبار عن الاثنين بلفظ الواحد، كأنه - واللَّه أعلم - كل واحد منهما قعيد.

تسمية المخلوقين باسم الخالق:

* * *

قوله: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)

حجة في تسمية المخلوقين باسم الخالق، وزوال النكير عنه، وهو تأييد لما أجزناه من تسمية الناس بالسيد.

واختلفوا في خصوص اللفظ وعمومه