Skip to content

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام وقوله: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا)

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أبو أحمد الكرجي القصاب

Printed page ٤/ ١٨٤

أن يكون المقصود بها أمة محمد، ﷺ، لأن آدم.

صلى الله عليه، ميت، وعيسى ﵇ مرفوع فلا يكون

خصوصًا، من جهة ما ذهبوا إليه، بل تكون عمومًا فيمن نزل فيها

من الأمة، ونبيها، ﷺ.

خصوص:

* * *

وقوله: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا)

خصوص لا محالة - لقوله: (وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)

إلى قوله: (سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ) .

ذكر الإيمان:

قوله - تعالى -: (وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا) ، ليس بخلاف لما قلنا:

في سورة البقرة، وجمعنا بين الإيمان والإسلام، إذ ليس بين الأمة

خلاف أن أحدًا لا يثبت له إسلام منفرد، يكون به من أهل الدين،