نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
Printed page ٤/ ٦٣
اعلموا، ومن قرأ (فأذنوا) فهو الإطلاق، أي أطلقوا الحرب.
وتكون الباء مقحمة، وقوله: (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) أي إعلام، ومنه سُمي الأذان أذانًا، لأنه يعلم الناس بالصلاة، فأما الإذن بالقصر فهو الإطلاق، لا شك فيه.
* * *
وقوله: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)
- إلى آخر السورة - نظير ما مضى في سورة الأنعام،