نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
Printed page ٣/ ٦٨٨
قوله: (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ)
حجة على المعتزلة والقدرية واضحة.
* * *
وقوله: (وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ)
رَد على من يكذب بها، ودليل على أن النبي ﷺ
وغيره يشفع، إذ استثناؤه ﵎ بالإذن في الظاهر عام لا
خاص.