س: هل يشترط في صيام الست من شوال أن تكون عقيب رمضان؟ وأن تكون متوالية؟
جـ: لا يشترط أن يكون صيامها عقيب رمضان، ولا أن تكون متوالية.
س: ورد في الحديث أن (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ) (١) وورد في الحديث (لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ مَرَّتَيْنِ) (٢) كراهية صيام الدهر، فكيف يثاب على صيام ست من شوال عقيب صيام رمضان بثواب صيام الدهر ولا ثياب على صيام الدهر؟
جـ المراد المبالغة في ثواب صيام الست من شهرشوال وليس بحقيقة، مثله حديث النبي ﷺ (فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي) (٣) ورواية مسلم بلفظ (فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً) (٤) فهي ليست بحجة حقيقية وإنما المراد المبالغة وإلاَّ فالعمرة في رمضان لا تسقط وجوب الحج، وهكذا قوله ﷺ في الحديث (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ) فالمراد بالدهر في الحديث المبالغة لا الحقيقة.
س: على أيِّ أساس قلتم يا فضيلة الشيخ بأن العمرة في رمضان تعدل حجة فيما سواه مبالغة، وإن صيام رمضان