Skip to content

أصول الدعوة وطرقها 2 - جامعة المدينة الدرس: ١١ الأسس والدعائم التي تقوم عليها الدعوة إلى الله (١). وجوب الإيمان بجميع الأنبياء والرسل.

أصول الدعوة وطرقها 2 - جامعة المدينة

جامعة المدينة العالمية

Printed page ٢٦٢

قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلّاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام:٨٣ - ٨٦].

وورد ذكر السبعة الآخرين، في مواضع متفرِّقة من القرآن الكريم، وهم:

١ - آدم ﵇، قال تعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ﴾ [آل عمران:٣٣].

٢ - هود، قال تعالى:

﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً﴾ [هود:٥٠].

٣ - صالح، قال تعالى:

﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً﴾ [هود:٦١].

٤ - شعيب قال تعالى:

﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً﴾ [هود:٨٤].

٥، ٦ - إدريس وذا الكفل ﵉ قال تعالى:

﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنبياء:٨٥].

٧ - خاتم الأنبياء محمد ﷺ قال تعالى:

﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح:٢٩].

ولقد أرسل الله أنبياءَ ورسلاً كثيرين، لا يعلمهم إلا هو ﷾ قال تعالى:

﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ [يونس:٤٧].

وقال تعالى:

﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ [فاطر:٢٤].

وقال جلَّ شأنه:

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [غافر:٧٨].

مقوِّمات الإيمان بالرُّسل:

وأنَّ الإيمان بالرُّسل، والتَّصديق برسالاتهم، لن يكون إيماناً حقَّاً، واعتقاداً صادقاً، ويقيناً خالصاً، إلا بالتَّسليم والإذعان بالأمور التَّالية: