إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
٤٣٢٩ - عمرو بن عوف مولى سهيل بن عمرو يكنى أبا عمرو، كان من مولدي مَكَّة شَرفها اللَّه تعالى
وكان موسى بن عقبة وأبو معشر ومحمد بن عمر يقولون: عمير بن عوف، وكان محمد بن إسحاق يقول: عمرو بن عوف، وعن عاصم بن عمر بن قتادة: لما هاجر عمير بن عوف نزل على كلثوم بن الهدم. أنبا محمد بن عمر قال: حدَّثني سليط بن عمرو، عن أهله قالوا: مات عمير بن عوف بالمدينة في خِلافة عمر بن الخطاب وصَلَّى عليه عمر ﵄. وكذا قاله ابن حبان في باب: (عمير) ولم يتردد.
ولما ذكره ابن عبد البر في باب: (عمير) قال: لم يختلفوا أنه من مولدي مكة، شهد بدرًا وأُحدًا والخندق وما بعدها من المشاهد، مات في خِلافة عمر وصَلَّى عليه عمر.
وفي قول أبي عمر: روى عنه المسور حديثًا واحدًا نظر؛ لأن حديث "أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ (٢) " رواه الطبراني في "الأوسط" وغيره، وحديث "بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ" خرجاه في صحيحيهما.
وفي قول ابن سعد: وكان ابن إسحاق يقول فيه: عمرو، وكأنه يُشير إلى تفرده بهذا القول نظر؛ من حيث إن الطبراني ذكر أن عروة بن الزبير سَمَّاه: عمرًا، وكأنه سلف ابن إسحاق، واللَّه أعلم.
٤٣٣٠ - (ع) عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ بن أوس بن الجعد السلمي مولاهم أبو عثمان الواسطي البزاز
سكن البصرة.
قال البخاري: مات سنة خمس وعشرين ومائتين أو نحوهما. كذا ذكره المزي، والذي في "تاريخه الكبير" بخط جماعة من الْحُفَّاظ: مات سنة خمس وعشرين