Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٥/ ٥٩١

خلفون، وقال: كان رجلا صالحًا حسن الهيئة وهو ثِقة، قاله ابن مسعود وابن نمير.

٤٣٢٤ - (خت د ت ق) عَمْرو بن عَوْف بن زَيْد بن مِلْحَةَ أبو عبد اللَّه المزني جد كثير بن عبد اللَّه

(١)

ثم قال:

٤٣٢٥ - (خ م ت س ق) عَمْرو بن عَوْف الأنْصَارِي حليف بني عامر بن لؤي، شهد بدرًا

(٢)

روى عنه المسور. لم يزد شيئًا في التعريف بهما.

وقال: قال أبو حاتم ابن حبان: عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني جد كثير، حليف لبني عامر بن لؤي، مات في ولاية معاوية، كذا جمع بينهما.

وأما البخاري فقال: عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي، "شهد بدرًا مع النَّبِيِّ ﷺ يُعدُّ في أهل الحجاز"، ثم قال: عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني. قال لنا ابن أبي أويس: ثنا كثير بن عبد اللَّه بن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: "كُنَّا مع النَّبِيِّ ﷺ حين قدموا المدينة فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرًا". وكذا فعله أبو حاتم الرازي، وأبو القاسم البغوي.

وذكر المزي أن ابن سعد قال في جد كثير: هو قديم الإسلام، لم يزد شيئًا عن ابن سعد ولا في التعريف بحاله، وكأنه لم ير "كتاب ابن سعد" حالتئذٍ؛ إذ لو رآه لوجد فيه -إذ ذكره في طبقة الخندقيين-: "غزونا مع النبي ﷺ أَوَّلَ غَزْوَةٍ غَزَاهَا الأبْوَاءَ. . "، ثم قصَّ ما كان في تلك الغزوة.

قال محمد بن عمر: شهد عمرو بن عوف الخندق، وهو أحد الثلاثة الذين حملوا أَلْوِيَة مزينة، "الثلاث التي عقد لهم رسول اللَّه ﷺ يوم فتح مكة"،