Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٥/ ٥١٣

اللغويين وفسروه: بالخيانة.

الثاني: قال ابن سيده: السَّنُّوتُ: الرُبُّ، وقيل: الكَفونُ يَمانِيَةٌ، وقيل: الرَّازِيانِجُ، وقيل: العسل، وقيل: الشبث قال وقوله: هم السمن والسنوت.

فسَّره يعقوب: بأنه الكمون، وفسَّره ابن الأعرابي بأنه نبت شَيِبه بالكمون والسنُّوت لغة فيه عن كراع. وفي "جامع القرآن" قال بعض الرواة: هو في هذا البيت التمر. وفي كتاب "النبات" لأبي حنيفة الدينوري: ويقال: يعني هو هنا السنط.

٤٢٣٧ - (خ س ق) عمرو بن تَغْلِبِ النَمَريِّ، ويُقال: العبدي من البحرين

(١)

قال ابن حبان: خرج إلى النبيِّ ﷺ مهاجرًا سكن البصرة. قال رسول اللَّه ﷺ: "إِني أعطي الرَّجُل، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي، أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ، وَأَكِلُ أقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّه تَعَالَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ مِنْهم عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ (٢) ". وقال البغوي: سكن البصرة، وروى عن النبي ﷺ أحاديث. وقال البخاري: يعد في البصريين.

وفي قول المزي: روى عنه الحسن ولم يرو عنه غيره فيما قاله غير واحد، وقال ابن عبد البر: روى عنه الحسن والحكم بن الأعرج موهمًا تفرَّد أبي عمر بهذا ولو نظر كتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم الرازي الذي هو بيد صغار الطلبة؛ لوجد فيه: روى عنه الحسن والحكم بن الأعرج ولعلم أن أبا عمر لم يقله من نفسه وإنما قاله نقلا واللَّه تعالى أعلم.

٤٢٣٨ - (فق) عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ بن هرمز البكري مولاهم أبو محمد، ويُقال: أبو ثابت الكوفي وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد

(٣)