إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
وكذلك قال إبراهيم بن الحجاج، عن حماد، عن أيوب: "فانطلقوا بي وافدًا إلى رسول اللَّه ﷺ"، حدثناه أبو محمد ابن حيان، ثنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم. . . فذكره.
وثنا مخلد بن جعفر، ثنا عبد اللَّه بن محمد بن ياسين، ثنا زيد بن أخزم، ثنا أبو قتيبة، ثنا شُعبة، عن أيوب، عن عمرو بن سلمة قال: "انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ بإسلام قومه".
وثنا سليمان، ثنا الساجي زكريا، عن زيد بن أخزم، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا يحيى بن رياح، سمعت عمرو بن سلمة الجرمي قال: "انطلقت مع أبي إلى رسول اللَّه ﷺ بإسلام قومه".
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة": ثنا ابن شَغَبَة، ثنا محمد بن إسحاق المسوحي، ثنا محمد بن المغيرة، ثنا النعمان، عن سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة، قال: "خَرَجْت مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. . . " الحديث.
وفي "كتاب ابن منده": روى حجَّاج بن منهال، عن حَمَّاد بن سلمة، عن أيوب، عن عمرو بن سلمة قال: "كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ. . . . ".
وفي رواية جعفر بن محمد، عن أبي عبد اللَّه بن حنبل، وذكر إمامة عمرو بن سلمة فقال: كان هذا في أول الإسلام من الضرورة، وقال أيضًا: وقيل له: فحديث عمرو بن سلمة؟ قال: دعه ليس بشيء. قال القاضي أبو يعلى: ظاهر هذا أنه حديث ضعيف.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير" و"تاريخ البصرة" أيضًا تأليفه: أنبا سليمان بن أبي شيخ قال: حدَّثني أبي أبو شيخ، عن أمه حَلَمَة بنت راشد، عن جدها قال: قال أبو بُريد -يعني- عمرو بن سلمة: (أسرنا من فارس فقدم بنا البصرة زمن عمر بن الخطاب وكانت البصرة كلها أخصاصًا بالقصب).
وذكره الداني في "طبقات القُرَّاء".
وفي كتاب "الْفُكَاهَة وَالْمِزَاح" للزبير بن بَكَّار قال عمرو: فقدَّموني أصلي بهم وأنا ابن ست أو سبع سنين.