Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٥/ ٢٤٧

تُبقي عَواقِبَ سوءٍ في مَغَبَّتِها ... لا خَيرَ في لَذَةٍ مِن بَعدِها النارُ

وعن الأصمعي قال: عُوتب عثمان في شدَّة حبه لابنه، فقال:

وأي شيء لا يحبُّ ولده ... حتى الحبارى ويَدُفُّ عنده

وفي الرواة شيخ اسمه:

٣٨١٣ - عثمان بن عفان

(١)

قال الخطيب: سجزي، عن المعتمر بن سليمان وغيره.

٣٨١٤ - (ع) عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس، أبو محمد، العبديّ، وقيل: أبو عديّ، وقيل: أبو عبد اللَّه، بصري، أصله من بخارى

(٢)

قال البخاري: قال لنا علي: احتج يحيى بن سعيد القطان بكتاب عثمان بن عمر على أسامة بن زيد، عن عطاء، عن جابر [مرفوعًا]: "عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ".

وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة.

وفي قول المزي: قال خليفة: مات سنة سبع، وقال أبو أمية: سنة ثمان، وقال عمرو بن علي وغيره: سنة تسع، نظر، وهو كلام من لا رأى كتاب خليفة البتة.

بيانه: أن خليفة قال في "تاريخه" الذي على السنين: سنة تسع ومائتين فيها مات عثمان بن عمر بن فارس، وبشر بن عمر، والحسن الأشيب، ولم يذكره في سنة سبع البتة، وقال في كتاب "الطبقات" -وهي نسخة كتبت عن التستري عنه كما أسلفناه-: وعثمان بن عمر بن فارس مات سنة تسع ومائتين.

وفي ذكره إياه من كتاب "الثقات" لابن حبان ونقل من عند غيره: وفاته سنة تسع وصلاة يحيى بن أكثم القاضي عليه، وكل هذا ثابت في كتاب ابن حبان.

وذكر جماعة قالوا: مات سنة تسع، وأغفل أبا موسى محمد بن مثنى الزمن، والقراب، وابن أبي عاصم، والكلاباذي، والباجي، وغيرهم، ولم يذكر سنة ثمان، إلا