إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
تحت الشجرة، وشهد ما بعدهما.
وكذا ذكره ابن الأثير، عن ابن منده.
وذكره ابن فتحون في كتاب "الصحابة".
والعقيلي في جملة الضعفاء.
٣٧٤٣ - (م ت س ق) عتبة بن غزوان بن جابر، المازني، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو غزوان، حليف بن عبد شمس
شهد بدرًا، كذا ذكره المزي، وفيه نظر، إنما هو حليف بني نوفل، كذا قاله غير واحد يأتي ذكرهم.
قال ابن سعد: كان عمله على البصرة ستة أشهر، ومات بمعدن بني سُليم، وكان قدم على عمر يستعفيه من إمرة سعد عليه، فلما لم يعفه، قال: واللَّه لا أرجع إليها، وأبى عمر إلا أن يرجع، فرجع فمات في الطريق. وقال البخاري، وعمر بن شبة، وابن إسحاق، وأبو عروبة الحراني في كتابه "طبقات الصحابة"، ﵃، وأبي موسى المديني: مات سنة أربع عشرة، وقال ابن عبد البر: حليف لبني نوفل بن عبد مناف بن قصي.
وقال: هاجر إلى الحبشة وهو ابن أربعين سنة، ولما استعفى عمر من ولاية البصرة وأبى أن يعفيه قال: اللهم لا تردني إليها، فسقط عن راحلته فمات. وأما قول من قال: مات بمرو فليس بشيء.
وقال العسكري: مات بالمدينة. وفي كتاب ابن منده: غزة.
وفي كتاب الصريفيني: وعمره يوم مات خمس وسبعون، وقيل: سبع وخمسين.
وفي "معجم الطبراني الكبير" عن أبي عبيدة: وله خمس وخمسون سنة، ودفن في بعض المياه، حليف بني نوفل بن عبد مناة.
وفي "مسند بقي بن مخلد" له أربعة أحاديث.
وفي كتاب "البصرة" لعمر بن شبة: قدم عتبة البصرة في شهر ربيع الأول سنة أربع عشرة، فأقام بها لا يغزو ولا يقاتله أحد، فبعث عمر على عمله عبد اللَّه أو