إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
وفي كتاب الصريفيني: لم يزل على مكة حتى قبض النبي ﷺ وأبو بكر، فعزله عمر بن الخطاب، واستعمل عليها نافع بن عبد الحارث الخزاعي.
وقال ابن سعد: أمه أروى بنت أبي عمرو بن أمية. وقال -لعتاب- النبي ﷺ: "هَلْ تَدْرِي عَلَى مَنِ اسْتَعْمَلْتُكَ؟ اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللَّهِ؟ ".
وأقام عتاب للناس الحج سنة ثمان من غير تأمير من رسول اللَّه ﷺ إياه على الحج، ولكنه كان أمير مكة، وحج ناس من المسلمين والمشركين على مدتهم.
وقد سمعت من يذكر أن رسول اللَّه ﷺ استعمله على الحج تلك السنة، فاللَّه تعالى أعلم.
وذكره الطبري في كتاب "الصحابة" فيمن لا يعرف وفاته بحد محدود.
ولما ذكر الهيثم وفاته في سنة ثلاث، قال الثبت: أنه توفي ثنتي عشرة.
٣٧٢٦ - (خ د ت س) عتاب بن بشير، أبو الحسن، ويقال: أبو سهل، الجزري، مولى بني أمية
قال الآجري: سألت أبا داود؟ -يعني: عنه- فقال: سمعت أحمد يقول: تركه عبد الرحمن بن مهدي بآخره. قال أبو داود: ورأيت أحمد كف عن حديثه؛ وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث، فقال لي أحمد: أبو جعفر -يعني: النفيلي- يحدث عنه؟ قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به، يعني: النفيلي.
وقال يحيى بن معين: ضعيف.
وقال الساجي: عنده مناكير، حدث عنه أحمد، وحدث أيضًا عن وكيع عنه.
وذكره العقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره الصريفيني: ليس به بأس.
وقال ابن سعد: كان رواية خُصيف.
وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة.
وقال النسائي في كتاب "الجرح والتعديل": ليس بالقوي، وكذا قاله ابن عبد الرحيم التبان.