تفسير ابن أبي حاتم
الرجل يعطي الشيء ليكافئه به، ويزداد عليه فلا يربوا عند الله والآخر الذي يعطي الشيء لوجه الله، ولا يريد من صاحبه جزاء ولا مكافأة، فذلك الذي يضعف عند الله تعالى «١» .
١٧٤٩٩ - عن ابن عباس ﵄ في قوله: وما آتيتم من زكاة قال:
هي الصدقة «٢» .
قوله تعالى: ظَهَرَ الْفَسَادُ في البر والبحر
١٧٥٠٠ - عن ابن عباس ﵄ في قوله: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كسبت أيدي الناس لآية. قال: نقصان البركة بأعمال العباد كي يتوبوا «٣» .
١٧٥٠١ - عن زيد بن رفيع ﵁ في قوله ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قال: انقطاع المطر. قيل: فالبحر؟ قال: إذا لم يمطر عميت دواب البحر.
١٧٥٠٢ - عَنْ عِكْرِمَةَ ﵁ أنه سئل عن قوله: ظهر الفساد في البر والبحر قال: البر قد عرفناه فما بال البحر؟ قال: إن العرب تسمى الأمصار:
البحر «٤» .
١٧٥٠٣ - عن مجاهد ﵁ ظَهَرَ الفساد في البر والبحر قال: فساد البر: قتل ابن آدم أخاه. والبحر: أخذ الملك السفن غصبًا «٥» .
١٧٥٠٤ - عن قتادة ﵁ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ والبحر قال: هذا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ مُحَمَّدٌ ﷺ رجع راجعون من الناس «٦» .
١٧٥٠٥ - عَنِ السُّدِّىِّ ﵁ فِي قَوْلِهِ: ظهر الفساد في البر والبحر قال: البر: كل قرية نائبة عن البحر مثل مكة والمدينة، والبحر كل قرية علي البحر مثل كوفة والبصرة والشام وفي قوله: بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ قال: بما عملوا من المعاصي «٧» .
١٧٥٠٦ - عن عطاء ﵁ في الآية قال: البحر: الجزائر «٨» .
١٧٥٠٧ - عن ابن عباس ﵄ في قوله: لعلهم يرجعون قال:
يتوبون «٩» .