تفسير ابن أبي حاتم
ضربه الله لمن عدل به شيئًا من خلقه يقول: أكان أحد منكم مشاركًا مملوكًا في ماله ونفسه وفراشه وزوجته؟ فكذلك لا يرضى الله تعالى أن يعدل به أحد من خلقه «١» .
قوله تعالى: فطرت الله التي فطر الناس عليها
١٧٤٩٠ - عن الضحاك في قوله: فطرت الله التي فطر الناس عليها قال: دين الله الذي فطر خلقه عَلَيْهِ «٢» .
١٧٤٩١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ في قوله: لا تبديل لخلق الله قال:
دين الله ذلك الدين القيم قال: القضاء القيم «٣» .
١٧٤٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاه؟ ثُمَّ يَقُولُ أبو هُرَيْرَةَ ﵁: اقرءوا إن شئتم فطرت اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لخلق الله ذلك الدين القيم.
١٧٤٩٣ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: منيبين إليه قال: تائبين إليه «٤» .
١٧٤٩٤ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون يقول: أم أنزلنا عليهم كتابا فهو أينطق بشركهم «٥» .
١٧٤٩٥ - عن ابن عباس ﵄ في قوله وما آتيتم من ربا قال:
الربا رباءان. ربا لا بأس به، وربا لا يصلح، فأما الربا الذي لا بأس به: فهدية الرجل إلى الرجل يريد فضلها، أو أضعافها «٦» .
١٧٤٩٦ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله قال: هي الهدايا «٧» .
١٧٤٩٧ - عَنِ الضَّحَّاكِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا ... قال:
هو الربا الحلال أن تهدي تريد أكثر منه، وليس له أجر ولا وزر، ونهى عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خاصة فقال: ولا تمنن تستكثر. «٨» .
١٧٤٩٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ﵁ وما آتيتم من ربا قال: