Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: وإن كادوا ليفتنونك الآية.

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ٧/ ٢٣٤٠

١٣٣٤٩ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ وَمَنْ كَانَ في الدُّنْيَا أَعْمَى عما يرى مِنْ قدرتي مِنْ خلق السَّمَاء والأرض والجبال والبحار والناس والدواب وأشباه هَذَا فهو عما وصفت لَهُ في الآخرة ولم يره أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا يَقُولُ: أبعد حجة.

قَوْلهُ تَعَالَى: وَإِنْ كَادُوا ليفتنونك الآية

.

١٣٣٥٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ أمية بن خلف وأبا جهل بن هشام ورجالًا مِنْ قريش أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: تعال فاستلم آلهتنا وندخل معك في دينك، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يشتد عليه فراق قَوْمِهِ ويحب إسلامهم فرق لَهُمْ فأنزل الله وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ إِلَى قَوْلِهِ: نَصِيرًا «١» .

١٣٣٥١ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يستلم الحجر فقالوا: لا ندعك تستلمه حتى تستلم آلهتنا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وما عليّ لو فعلت والله يعلم مني خلافه؟ فأنزل الله وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ إلى قوله: نصيرا «٢» .

١٣٣٥٢ - عن ابْنِ شهاب قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا طاف يَقُولُ لَهُ المشركون: استلم، استلم آلهتنا كي لا تضرك فكاد يفعل، فأنزل الله وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ الآية «٣» .

١٣٣٥٣ - عَنْ جبير بن نفير ﵁ إِنَّ قريشًا أتو النَّبِيّ ﷺ فقالوا لَهُ: إِنَّ كنت أرسلت إلينا فاطرد الذين اتبعوك مِنْ سقاط الناس ومواليهم لنكون نحن أصحابك فركن إِلَيْهِمْ فأوحى الله إليه وَإِنْ كادوا ليفتنونك الآية «٤» .

١٣٣٥٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ﵁ قَالَ: أنزل الله وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الآية أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى فألقى عليه الشيطان كلمتين تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى.

فقرأ النَّبِيّ ﷺ مَا بقى مِنَ السُورَة وسجد فأنزل الله وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الذي أوحينا إليك الآية فَمَا زال مغمومًا مهموما حتى أنزل الله تَعَالَى وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُول وَلا نبي الآية.