إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
وقال أبو عبد الله الجوزقاني: منكر الحديث.
"ميزان الإعتدال (٢٢١٨) و"لسان الميزان" (٢/ ٣٨٨) و"الأباطيل والمناكير" (٢٩٦ - ٢٩٧) رقم (٥٨٢).
والقصة رواها البيهقي كذلك في "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٣٠ - ٢٣١)، وهي ضعيفة أيضاً.
وقد نصَّ على ضعَّف هذه القصة جمع من العلماء، منهم:
(١) الإمام البيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٣٠ - ٢٣١).
(٢) الجوزقاني في "الأباطيل" (ص: ٢٩٦ - ٢٩٧) رقم (٥٨٢).
(٣) ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٨٧١) رقم (١٤٦٠).
(٤) السيوطي في "جامع الأحاديث" (٣٤٩٦٥).
(٥) الحافظ بن حجر في "التلخيص الحبير" (٤/ ٤٦٩) رقم (٢١٠٤).
(٦) الشوكاني في "السيل الجرار" (١/ ٨٢١).
(٧) شيخنا مقبل الوادعي في "رياض الجنة" (ص: ١٣٩ - ١٤٠) قال: هذه القصة قرأتها في "سبل السلام للصنعاني"، عازياً لها إلى "الحلية" وأعجبت بها، وكنت آنذاك لا أميز بين الصحيح والموضوع، وقد ارتسمت في ذهني لما اشتملت عليه من العدل والإنصاف من أمير المؤمنين علي ﵁، وقاضيه شريح بن الحارث الكندي ﵀، وبعد زمن طويل طالعت كتاب "الأباطيل" للجوزقاني، فإذا هو