الأبواب والتراجم لصحيح البخاري
Printed page ٣/ ٣٠
(٤٠ -
باب قول الله ﷿: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ﴾ الآية [الجمعة:
١٠])
قال الحافظ (١): أشار بذلك إلى أن الأمر في قوله: "فانتشروا" و"ابتغوا" للإباحة لا للوجوب لاشتغالهم في حوائجهم، خلافًا للداودي وبعض الظاهرية، انتهى.
(٤١ -
باب القائلة بعد الجمعة)
سكتوا عن غرض المصنف، والأوجه عندي: أنه تأييد لما في الترجمة السابقة من عدم وجوب الانتشار والابتغاء، ثم براعة الاختتام نبَّه عليها الحافظ بقوله: ثم تكون القائلة، وهو كذلك عندي، فإن النوم أخو الموت.
* * *