الأبواب والتراجم لصحيح البخاري
Printed page ٦/ ٧٣١
(٢ -
باب تمني الخير)
قال الحافظ (١): أشار بذلك إلى أن التمني المطلوب لا ينحصر في طلب الشهادة، انتهى. وهكذا في "العيني" (٢).
(٣ -
باب قول النبي ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت
")
الترجمة جزء الحديث، والحديث مضى في الحج.
(٤ -
باب قوله ﷺ: "اليت كذا وكذا
")
غرض الترجمة ظاهر من أنه ثابت عنه ﷺ.
(٥ -
باب تمني القرآن والعلم)
ذكر فيه حديث أبي هريرة، وهو ظاهر في تمني القرآن، وأضاف العلم إليه بطريق الإلحاق به في الحكم، قاله الحافظ (٣).
وفي هامش النسخة المصرية (٤): أي: قراءة القرآن وتحصيل العلم، انتهى.
(٦ -
باب ما يكره من التمني. . .) إلخ
قال ابن عطية: يجوز تمني ما لا يتعلق بالغير، أي: مما يباح، وعلى هذا فالنهي عن التمني مخصوص بما يكون داعية إلى الحسد والتباغض، وعلى هذا يحمل قول الشافعي: لولا أنا نأثم بالتمني لتمنينا أن يكون كذا، ولم يرد أن كل التمني يحصل به الإثم، انتهى من "الفتح" (٥).