Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري (٦ - باب ما يكره من التمني. . .) إلخ

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ٦/ ٧٣١

(٢ -

باب تمني الخير)

قال الحافظ (١): أشار بذلك إلى أن التمني المطلوب لا ينحصر في طلب الشهادة، انتهى. وهكذا في "العيني" (٢).

(٣ -

باب قول النبي ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت

")

الترجمة جزء الحديث، والحديث مضى في الحج.

(٤ -

باب قوله ﷺ: "اليت كذا وكذا

")

غرض الترجمة ظاهر من أنه ثابت عنه ﷺ.

(٥ -

باب تمني القرآن والعلم)

ذكر فيه حديث أبي هريرة، وهو ظاهر في تمني القرآن، وأضاف العلم إليه بطريق الإلحاق به في الحكم، قاله الحافظ (٣).

وفي هامش النسخة المصرية (٤): أي: قراءة القرآن وتحصيل العلم، انتهى.

(٦ -

باب ما يكره من التمني. . .) إلخ

قال ابن عطية: يجوز تمني ما لا يتعلق بالغير، أي: مما يباح، وعلى هذا فالنهي عن التمني مخصوص بما يكون داعية إلى الحسد والتباغض، وعلى هذا يحمل قول الشافعي: لولا أنا نأثم بالتمني لتمنينا أن يكون كذا، ولم يرد أن كل التمني يحصل به الإثم، انتهى من "الفتح" (٥).