Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري (١٠٦) ﴿لإيلاف قريش﴾

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ٥/ ٤٠٧

(١٠٦)

﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾

﷽

هكذا في نسخة "القسطلاني"، وفي نسخة "العيني" بزيادة لفظ "سورة" وفي نسخة الحافظ: "سورة لإيلاف" حسب، والبسملة ساقطة عن نسخ الشروح.

قال العيني (١): ذكر أبو العباس أنها مكية بلا خلاف، وذكر الضحاك وعطاء بن السائب أنها مدنية، انتهى.

ثم اختلفوا في متعلق اللام في قوله: ﴿لِإِيلَافِ﴾ بسط الكلام عليه في هامش "اللامع" (٢): فارجع إليه لو شئت.

قال الحافظ (٣) ﵀: قيل: اللام متعلقة بالقصة التي في السورة التي قبلها، ويؤيده أنهما في مصحف أُبي بن كعب سورة واحدة، وقيل: متعلقة بشيء مقدر، أي: اعجب لنعمتي على قريش، انتهى.

(تنبيه): لم يذكر في هذه السورة ولا (٤) التي قبلها حديثًا مرفوعًا، فأما سورة الهمزة ففي صحيح ابن حبان من حديث جابر: أن النبي ﷺ قرأ ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣] يعني: بفتح السين، وأما سورة الفيل ففيها من حديث المسور الطويل في صلح الحديبية.

قوله: (حبسها حابس الفيل) قد تقدم شرحه مستوفي في كتاب الشروط، وفيها حديث ابن عباس مرفوعًا: "إن الله حبس عن مكة الفيل" الحديث، وأما هذه السورة فلم أر فيها حديثًا مرفوعًا صحيحًا، انتهى من "الفتح"".