Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ١/ ٢٨
Editor's text

ثم تفرعت مدرسة الإمام ولي الله الدهلوي بعد الشيخ إسحاق إلى فرعين يمثلان مدرستين فكريَّتين رئيسيتين في الهند:

الفرع الأول: مدرسة الأحناف:

وكان على رأسها الشيخ عبد الغني المهاجر المدني (ت ١٢٩٦ هـ) (١)، أخذ الحديث عن الشيخ إسحاق الدهلوي، وكان من أشهر تلاميذه المصلح الكبير العلَّامة رشيد أحمد الكنكوهي (ت ١٣٢٣ هـ) (٢)، والإمام محمد قاسم النانوتوي (ت ١٢٩٨ هـ) (٣) من مؤسسي جامعة دار العلوم ديوبند، وأخذ عنه إجازة رواية الحديث المحدث خليل أحمد السهارنفوري (ت ١٣٤٦ هـ) صاحب "بذل المجهود"، والعلَّامة محمود حسن الديوبندي الملقب بشيخ الهند (ت ١٣٣٩ هـ) (٤)، والعلَّامة المحدث أنور شاه الكشميري (ت ١٣٥٢ هـ) (٥) صاحب "فيض الباري شرح صحيح البخاري"، والمحدث شبير أحمد العثماني (ت ١٣٦٩ هـ) (٦) صاحب "فتح الملهم في شرح صحيح مسلم"، والمحدث ظفر أحمد التهانوي (ت ١٣٩٤ هـ) (٧)، صاحب "قواعد في علوم الحديث"، والمحدث فخر الدين أحمد المرادآبادي (ت ١٣٩٢ هـ) (٨)، وغيرهم من العلماء.