Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري (٤٥ - باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات)

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ٤/ ٦١٩

وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا كثيرًا في جزء مفرد سميته "جزء عمرات النبي ﷺ" وهو ملحق في آخر "جزء حجة الوداع" (١)، وهو أيضًا مما منّ الله تعالى علي بتأليفه، فارجع إليه لو شئت التفصيل.

(٤٤ -

باب غزوة مؤتة من أرض الشام)

بضم الميم وسكون الواو بغير همز لأكثر الرواة، وبه جزم المبرد، ومنهم من همزها، وبه جزم ثعلب والجوهري وابن فارس، وحكى صاحب "الواعي" الوجهين، وأما الموتة التي وردت الاستعاذة منها وفسرت بالجنون فهي بغير همز.

قوله: (من أرض الشام) قال ابن إسحاق: هي بالقرب من البلقاء، وقال غيره: هي على مرحلتين من بيت المقدس، ويقال: إن السبب فيها أن شرحبيل بن عمرو الغسَّاني - وهو من أمراء قيصر على الشام - قتل رسولًا أرسله النبي ﷺ إلى صاحب بصرى، واسم الرسول الحارث بن عمير، فجهز إليهم النبي ﷺ عسكرًا في ثلاثة آلاف، وفي "مغازي أبي الأسود": عن عروة: "بعث رسول الله ﷺ الجيش إلى مؤتة في جمادى من سنة ثمان"، وكذا قال ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما من أهل المغازي، لا يختلفون في ذلك، إلا ما ذكر خليفة في "تاريخه" أنها كانت سنة سبع، انتهى من "الفتح" (٢).

(٤٥ -

باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات)

بضم الحاء والراء المهملتين وفتح القاف وبعد الألف فوقية، نسبة إلى الحرقة، واسمه جهيش بن عامر بن ثعلبة بن مودعة بن جهينة، وسمي