Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري (٤١ - باب الشاة التي سمت للنبي ﷺ. . .) إلخ

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ٤/ ٦١٦

قلت: قد أجاد الشيخ قُدِّس سرُّه في توجيهه، وحمل الشرَّاح على التصحيف، وفي نسخة "الفتح" و"العيني" بدله "بل"، قال الحافظ (١): وفي رواية الكشميهني: "بلى" وهو تصحيف، انتهى.

ولا يبعد عندي أن يقال: إن لفظ: "بلى" على معناه الأصلي، وهو تقرير منه ﷺ على شهادته، فإن المعصية لا تنافي الشهادة فإنه ﷺ قرر أولًا شهادته، ثم بيَّن عقوبة معصية أيضًا، قال ابن عابدين (٢): من غرق في قطع الطريق فهو شهيد، وعليه إثم معصيته، وكل من مات بسبب معصية فليس بشهيد، وإن مات في معصية بسبب من أسباب الشهادة فله أجر شهادته، وعليه إثم معصيته، وكذلك أو قاتل على فرس مغصوب، أو كان قوم في معصية، فوقع عليهم البيت، فلهم الشهادة وعليهم إثم المعصية، انتهى.

(٣٩ -

باب استعمال النبي ﷺ على أهل خيبر)

قال الحافظ (٣) وغيره: أي: بعد فتحها لتنمية الثمار، وحديث الباب مر في البيوع في "باب إذا أراد بيع تمر بتمر خير منه" انتهى.

(٤٠ -

باب معاملة النبي ﷺ أهل خيبر)

ذكر فيه حديث ابن عمر مختصرًا، وقد تقدم في المزارعة.

(٤١ -

باب الشاة التي سمت للنبي ﷺ. . .) إلخ

أي: جعل فيها السم، والسم مثلث السين، قوله: "رواه عروة عن عائشة" لعله يشير إلى الحديث الذي ذكره في الوفاة النبوية، انتهى من "الفتح" (٤).