Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري (٨ - باب قتل أبي جهل)

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ٤/ ٥٦٨

ظهر المصلي فلم تفسد صلاته، وفي الصلاة مستدلًا به على أن ملاصقة المرأة في الصلاة لا تفسدها، وفي الجهاد في "باب الدعاء على المشركين"، وفي الجزية مستدلًا به على أن جيف المشركين لا يفادى بها، وفي المبعث في "باب ما لقي المسلمون من المشركين بمكة"، ثم قال:

(تنبيه): ثبتت هذه الترجمة للأكثر، وسقطت لأبي ذر عن المستملي والكشميهني، وثبوتها أوجه، إذ لا تعلق لحديثها بباب عدة أهل بدر، انتهى من "الفتح" (١).

قلت: وهؤلاء الذين دعا عليهم النبي ﷺ هم الذين كانوا صرعى ببدر، كما في حديث الباب، وبهذه المناسبة ذكر المصنف هذا الباب في قصة بدر كما في "الخير الجاري".

(٨ -

باب قتل أبي جهل)

قال العلَّامة العيني (٢): أي: بيان كيفية قتله، وهذه الترجمة ثبتت لغير أبي ذر، قيل - والقائل الحافظ ﵀: سقوطها أوجه؛ لأن فيه هلاك غير أبي جهل أيضًا.

قلت: وفي بعض النسخ أيضًا "باب قتل أبي جهل وغيره" فعلى هذا ثبوتها أوجه، انتهى.

قلت: ويشكل ههنا أنه ليس في بعض أحاديث الباب ذكر قتل أبي جهل، فيمكن أن يقال في الجواب عنه: أن هذه الترجمة من الأصل السادس من أصول التراجم، وهو الذي يقال له: باب في باب، فعلى هذا يكفي مناسبة تلك الروايات بالباب السابق فتأمل، وجواب آخر وهو أن في بعض النسخ ههنا "باب قتل أبي جهل وغيره" كما تقدم في كلام العيني،