Skip to content

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري (٣٦ - باب فضل الصوم في سبيل الله)

الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

محمد زكريا الكاندهلوي

Printed page ٤/ ٢٣٤

(٣٢ -

باب الصبر عند القتال)

المقصود بيان فضله.

(٣٣ -

باب التحريض على القتال)

قال الحافظ (١): انتزاع الترجمة من الحديث من جهة أن في مباشرته ﷺ الحفر بنفسه تحريضًا للمسلمين على العمل ليتأسوا به في ذلك، انتهى.

(٣٤ -

باب حفر الخندق)

قال العيني (٢): أي: في ذكر حفر الصحابة رضي الله تعالى عنهم الخندق حول المدينة، انتهى.

قوله: (حول المدينة) كتب الشيخ في "اللامع" (٣): أراد بذلك في حواليه وفي جانب منها، فإن الخندق لم يحفر حول المدينة بل حول الجيش، غير أنهم كانوا على قرب من المدينة نحوًا من ثلاثة أميال، فعبر عنه بقوله: "حول المدينة" فليحفظ.

(٣٥ -

باب من حبسه العذر عن الغزو)

العذر الوصف الطارئ على المكلف المناسب للتسهيل عليه، ولم يذكر الجواب، وتقديره: فله أجر الغازي إذا صدقت نيَّته، انتهى (٤).

(٣٦ -

باب فضل الصوم في سبيل الله)

قال ابن الجوزي (٥): إذا أطلق ذكر سبيل الله فالمراد به الجهاد، وقال القرطبي (٦): سبيل الله طاعة الله، فالمراد من صام قاصدًا وجه الله، وقال