الأبواب والتراجم لصحيح البخاري
(٣٢ -
باب الصبر عند القتال)
المقصود بيان فضله.
(٣٣ -
باب التحريض على القتال)
قال الحافظ (١): انتزاع الترجمة من الحديث من جهة أن في مباشرته ﷺ الحفر بنفسه تحريضًا للمسلمين على العمل ليتأسوا به في ذلك، انتهى.
(٣٤ -
باب حفر الخندق)
قال العيني (٢): أي: في ذكر حفر الصحابة رضي الله تعالى عنهم الخندق حول المدينة، انتهى.
قوله: (حول المدينة) كتب الشيخ في "اللامع" (٣): أراد بذلك في حواليه وفي جانب منها، فإن الخندق لم يحفر حول المدينة بل حول الجيش، غير أنهم كانوا على قرب من المدينة نحوًا من ثلاثة أميال، فعبر عنه بقوله: "حول المدينة" فليحفظ.
(٣٥ -
باب من حبسه العذر عن الغزو)
العذر الوصف الطارئ على المكلف المناسب للتسهيل عليه، ولم يذكر الجواب، وتقديره: فله أجر الغازي إذا صدقت نيَّته، انتهى (٤).
(٣٦ -
باب فضل الصوم في سبيل الله)
قال ابن الجوزي (٥): إذا أطلق ذكر سبيل الله فالمراد به الجهاد، وقال القرطبي (٦): سبيل الله طاعة الله، فالمراد من صام قاصدًا وجه الله، وقال