الأبواب والتراجم لصحيح البخاري
القاتل فلا يدري أقتل من سهم كافر أو مسلم، فنبَّه الإمام البخاري بالترجمة والحديث على أن قتيل المعركة شهيد وإن لم يدر قاتله.
(١٥ -
باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا)
قال الحافظ (١): أي فضله، أو الجواب محذوف تقديره: فهو المعتبر.
وبسط الحافظ في شرح قوله: "لتكون كلمة الله هي العليا" فذكر فيه خمس مراتب، فارجع إليه لو شئت.
وفي "الفيض" (٢) تحت الباب: أعرض عن التفصيل المتعذر، وعدل إلى الجواب الجملي، فقال: من قاتل لإعلاء كلمة الله فهو في سبيل الله، انتهى.
(١٦ -
باب من اغبرّت قدماه في سبيل الله. . .) إلخ
أي: بيان ما له من الفضل، قال ابن بطال: والمراد في سبيل الله جميع طاعاته، قال الحافظ: وهو كما قال، إلا أن المتبادر عند الإطلاق من لفظ سبيل الله الجهاد، وقد أورده المصنف في "فضل المشي إلى الجمعة" (٣) استعمالًا للفظ في عمومه، انتهى من "الفتح" (٤).
(١٧ -
باب مسح الغبار عن الرأس)
قال ابن المنيِّر (٥): ترجم بهذا وبالذي بعده دفعًا لتوهم كراهية غسل الغبار ومسحه، لكونه من جملة آثار الجهاد، كما كره بعض السلف المسح بعد الوضوء.