Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ١١٢

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٢/ ١٥٩

قوله ﷿: ﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالأَخِرَةِ﴾ أي تميل إليه قلوبهم , والإصغاء: الميل , قال الشاعر:

(ترى السفيه به عن كل محكمة ... زيغ وفيه إلى التشبيه إصغاء)

وتقدير الكلام , يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ليغروهم ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة , وقال قوم: بل هي لام أمر ومعناها الخبر. ﴿وَلِيَرْضَوْهُ﴾ لأن من مَالَ قلبه إلى شيء رضيه وإن لم يكن مرضياً. ﴿وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُمْ مُّقْتَرِفُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: وليكتسبوا من الشرك والمعاصي ما هم مكتسبون , قاله جويبر. والثاني: وليكذبوا على الله ورسوله ما هم كاذبون , وهو محتمل.