تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٢/ ١٥٧
﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون﴾ قوله ﷿: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُواً﴾ أي جعلنا للأنبياء أعداء كما جعلنا لغيرهم من الناس أعداء. وفي ﴿جَعَلْنَا﴾ وجهان: