تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ١٧٠
﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين﴾ قوله ﷿: ﴿ولقد آتيناك سبعاً مِن المثاني والقرآن العظيم﴾ فيه خمسة أقاويل: أحدها: أن السبع المثاني هي الفاتحة , سميت بذلك لأنها تثنى كلما قرىء القرآن وصُلّي , قاله الربيع بن أنس وأبو العالية والحسن. وقيل: لأنها يثني فيها الرحمن الرحيم , ومنه قول الشاعر:
(نشدتكم بمنزل القرآن ... أمّ الكتاب السّبع من مثاني)
(ثُنِّين مِن آيٍ مِن القرآن ... والسبع سبع الطول الدواني)
الثاني: أنها السبع الطوَل: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس , قاله ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد.