Skip to content

تفسير السمعاني ٦

تفسير السمعاني

أبو المظفر السمعاني

Printed page ٦/ ٣٠٨

وَقَوله: ﴿من الْجنَّة﴾ أَي: من الْجِنّ.

وَقَوله: ﴿وَالنَّاس﴾ أَي: وَمن النَّاس.

وَالْمعْنَى: أَنه أمره بالاستعاذة من شياطين الْجِنّ وَالْإِنْس، والشيطان كل متمرد سَوَاء كَانَ جنيا أَو إنسيا، وَقد ورد فِي الْأَخْبَار الْمَعْرُوفَة " أَن النَّبِي كَانَ إِذا أَرَادَ أَن ينَام قَرَأَ سُورَة الْإِخْلَاص والمعوذتين، وينفث فِي كفيه، ثمَّ يمسح بكفيه مَا اسْتَطَاعَ من جسده، وَيبدأ بِوَجْهِهِ وَرَأسه ".

وروى أَنه كَانَ يعوذ بهما الْحسن وَالْحُسَيْن ﵄ وَذكر أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ بِرِوَايَة إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد قَالَ: حَدثنِي قيس بن أبي حَازِم، عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ،