تفسير السمعاني
Printed page ٤/ ٢٢٨
قَوْله تَعَالَى: ﴿هَذَا خلق الله فأروني مَاذَا خلق الَّذين من دونه﴾ أَي: الَّذين يعْبدُونَ من دونه، وهم الْأَصْنَام، وَقد رُوِيَ عَن بعض السّلف قَالَ: مَا رَأَيْت شَيْئا إِلَّا وَرَأَيْت الله فِيهِ. وَذكر بَعضهم هَذَا عَن عَامر بن عبد قيس وَهُوَ عَامر بن عبد الله، وَهُوَ تلو أويس الْقَرنِي فِي زهاد التَّابِعين ﵃ ورءوس الزهاد من التَّابِعين