تفسير السمعاني
Printed page ٢/ ٣٣٩
قَوْله تَعَالَى: ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُم إِذا رجعتم إِلَيْهِم﴾ رُوِيَ أَن الْمُنَافِقين الَّذين تخلفوا كَانُوا بضعَة وَثَمَانِينَ نَفرا، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُول الله من غَزْوَة تَبُوك جَاءُوا يَعْتَذِرُونَ، فَأنْزل الله تَعَالَى فيهم هَذِه الْآيَة ﴿قل لاتعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم﴾ يَعْنِي: فِيمَا سلف ﴿وسيرى الله عَمَلكُمْ وَرَسُوله﴾ يَعْنِي: فِي المستأنف ﴿ثمَّ تردون إِلَى عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة فينبئكم بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ﴾ .