ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
رابع عشر: ذكرها تلميذه خليل بن أيبك الصفدي (ت: ٧٦٤ هـ)، حيث قال: «ونظم في الرسم روضة الطرائف» (١).
خامس عشر: ذكرها محمد بن شاكر الكتبي (ت: ٧٦٤ هـ) (٢)، وتقي الدين المقريزي (ت: ٨٤٥ هـ) (٣). ويوسف بن تغرى بردى الأتابكي (ت: ٨٧٤ هـ) (٤).
سادس عشر: سمعها على الناظم تلميذه العلامة أبو المعالي ابن اللَّبان (ت: ٧٧٩ هـ)، وسمَّاها: «روضة الطرائف في رسم المصاحف».
قال المحقق ابن الجزريِّ ﵀: «وأما الشيخ الإمام العلامة برهان الدين الجعبريُّ فقال شيخنا ابن اللَّبان: رحلت إليه إلى بلده الخليل ﵊ سنة سبع وعشرين وسبع مئة، فقرأت عليه كتاب (التجريد) لابن الفحام، وتلوت عليه بمضمنه من أول القرآن إلى قوله: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٣]، وأجازنيه، وبالعشر، وبجميع تآليفه ومرويَّاتِهِ، وما يجوز له روايته، وعرضت عليه القصيدتين: (اللَّاميَّة) و (الرَّائيَّة) للشاطبي في مجالس، وسمعت عليه كتاب (خلاصة الأبحاث في شرح القراءات الثلاث)، و (عقود الجمان في تجويد القرآن)، و (روضة الطرائف في رسم المصاحف) … » (٥).
وهناك من سَمَّاهَا: «روضة اللطائف» (٦)، و «روضة الطريق» (٧)، و «روضة