ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
عاشرًا: نسبها الناظم لنفسه أيضًا في كتابه «كنز المعاني في شرح حرز الأماني»، وذلك في باب الوقف على مرسوم الخط، حيث قال: « … ، وَنَظَمْنَا فيه روضة الطرائف» (١)، وقال أيضًا: « … ، وهذا نَظْمُنَا في روضة الطرائف»، ثم أورد «باب رسم هاء التأنيث تاء» كاملًا (٢).، وقال في موضع آخر: « … ، ومن ثَمَّ قلتُ في الروضة … » (٣)، واستشهد ببيتٍ منها في آخر شرحه على البيت: (٢٩٨) من العقيلة، حيث قال: «وقريبٌ من خَتْمِهِ خَتَمْتُهَا بقولي:
[٢١٨] يَضُوعُ مِسْكًا ذَكِيًّا مُونِقًا زَهِرًا … مُطَيِّبًا طِيبُهُ الْأَبْكَارَ وَالْأُصُلَا» (٤)
حادي عشر: ذكرها تلميذه شمس الدين الذهبيُّ (ت: ٧٤٨ هـ)، حيث قال: «ونظم روضة الطرائف في رسم المصاحف» (٥).
ثاني عشر: ذكرها تلميذه ابن جابر الوادي آشي (ت: ٧٤٩ هـ)، وَسَمَّاهَا: «روضة الطرائف في رسم المصاحف» (٦).
ثالث عشر: ذكرها تلميذه تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي (ت: ٧٥٦ هـ)، وَسَمَّاهَا: «روضة الطوائف في رسم المصاحف» (٧).