ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
٢ - قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ [الأعراف: ٣٨]، وسكت عنه أبو داوود.
٣ - قوله تعالى: ﴿كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ﴾ [المؤمنون: ٤٤].
٤ - قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ﴾ [الملك: ٨].
والذي عليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي القطع في موضعي: [النساء: ٩١] و [المؤمنون: ٤٤]، والوصل في موضعي: [الأعراف: ٣٨] و [الملك: ٨] (١).
القسم الثالث: موصولٌ اتفاقًا، وهو ما عدا هذه المواضع الخمسة؛ نحو قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا﴾ [المائدة: ٦٤]، وقوله تعالى: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ﴾ [الإسراء: ٩٧].
وقول الناظم: (وَيَوْمَ هُمْ غَافِرٍ ذَرْوًا قَدِ احْتَفَلَا)؛ أي: اتفقت المصاحف على قطع ميم ﴿يَوْمَ﴾ عن ﴿هُمْ﴾ المرفوع في موضعين (٢):
١ - قوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾ [غافر: ١٦].
٢ - قوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ﴾ [الذاريات: ١٣].
وعلى وصله بـ ﴿هُمْ﴾ المجرور؛ نحو: ﴿مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٦٠].
وقول الناظم: (لَبِئْسَ مَا قَطَعُوا).
أي: اتفقت المصاحف عل قطع ﴿بِئْسَ﴾ المُشَفَّعُ باللَّامِ عن ﴿مَا﴾، وهو في ستة مواضع (٣):