Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب المفصول والموصول

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٥١٠

٢ - ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٥، والمرسلات: ٧]، وهو بالوصل عند الإمام أبي داوود (١).

تنبيهات:

١ - هذه المواضع الثلاثةِ [الأنعام: ١٣٤]، و [الذاريات: ٥]، و [المرسلات: ٧] بالفصل عند: ابن الأنباريّ (ت: ٣٢٨ هـ) (٢)، والإمامِ الداني (٣).

٢ - الذي عليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي أَنَّ موضعي [الذاريات: ٥]، و [المرسلات: ٧] بالوصل.

٣ - خالف الناظم الإمامَ الشاطبي في هذه الكلمة، حيث جعلها بالفصل في جميع المواضعِ الثلاثةِ، والإمامُ الشاطبيُّ ذكرها بالفصل في موضعِ [الأنعام: ١٣٤] فقط، حيث قال في العقيلة:

[٢٤٩] ................................................................................... … وَإِنَّ مَا تُوعَدُونَ الْأَوَّلُ اعْتُمِرَا (٤)

فهذا من الزيادات عند الناظم.

وقول الناظم: (وَمَعْ مَلَكَتْ مِنْ مَا وَخُلْفُ وِلَا مِمَّا رَزَقْنَاكُمُ)؛ أي: اتفقت المصاحف على قطعِ ﴿مِن﴾ الجارة عن ﴿مَا﴾ الموصولة في: