Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب المفصول والموصول

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٥٠٧

عداه، نحو: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: ٢٤، ٢٧٩]، ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾ [القصص: ٥٠].

وقول الناظم: (وَالفَتْحُ مَا اتَّصَلَا).

أي: اتفقت المصاحف على قطع ﴿أنْ﴾ المصدرية المفتوحة الهمزة المخففة النون عن ﴿لَمْ﴾ أينما وقعت في القرآن الكريم (١)، نحو: ﴿ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ﴾ [الأنعام: ١٣١]، ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ [يونس: ٢٤]، ﴿كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا﴾ [يونس: ٤٥]، ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ [البلد: ٧].

وقول الناظم: (كَالرَّعْدِ إِن مَّا)؛ أي: ﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ﴾ في [الرعد: ٤٠] مثل ﴿أَن لَمْ﴾ في القطع؛ أي: واتفقت على قطع ﴿إِن﴾ الشرطية المخففة النون عن ﴿مَا﴾ الزائدة في ﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ﴾ [الرعد: ٤٠] (٢)، وفُهِمَ من تخصيص موضع [الرعد: ٤٠] بالقطع، أنَّ ما عداه موصولٌ باتفاقٍ؛ نحو: ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾ [يونس: ٤٦]، ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ﴾ [مريم: ٢٦].

وقول الناظم: (وَصِلْ فَتْحًا)؛ أي: اتفقت المصاحف على وصل ﴿أَمْ﴾ بـ ﴿مَا﴾ الاستفهامية حيث جاءت (٣)؛ نحو: ﴿أَمَّا اشْتَمَلَتْ﴾ [الأنعام: ١٤٣، ١٤٤]، و ﴿أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النمل: ٥٩]، و ﴿أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: ٨٤].

وقول الناظم: (وَإِنْ ثَقُلَتْ فَاقطَعْ بِـ تَدْعُونَ الَانْفَالُ القَلِيلُ حَلَا)؛ أي: اتفقت