Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب ما رسم من الهمز على غير قياس

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٤٧٨

الأنعام: ﴿وَقَالَ أَوْلِيَائُهُم﴾ [١٢٨]، و ﴿إِلَى أَوْلِيَائُهُم﴾ [١٢١]، وفي الأحزاب: ﴿إِلَى أَوْلِيَاِئِكُم﴾ [٦]، وفي فصلت: ﴿أَوْلِيَائُكُم﴾ [٣١]: بغيرِ واوٍ، ولا ياءٍ، ولا ألفٍ» (١)، ولم ينْسِبْهُ الشاطبيُّ في العقيلة (٢)، ولا الناظمُ هنا.

وذكر الإمام أبو داوود الوجهين؛ فقال: «بواوٍ صورةٌ للهَمْزةِ المضمومةِ، وبياءٍ صورةٌ للهَمْزَةِ المكسورةِ، مع إثباتِ الألفِ قبلها، … ، وبحذفِ الألفِ، وحذفِ صورةِ الهَمْزَةِ في الحالتين من الضمِّ والكسرِ، والأولُ أختارُ … ولا أمنعُ من الوجهِ الثاني» (٣)، والعمل على تصوير الهمزة وإثبات الألف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٤).

وقولُ الناظم: (بِمُضْمَرٍ) قَيْدٌ لِئَلَّا يدخل فيه نحو: ﴿أَوْلِيَاءَ﴾، و ﴿أُولَئِكَ﴾ حيثما وقعت هاتان الكلمتان.

وقول الناظم: (وَاوُ رَفْعٍ ثُمَّ يَاهُ بِجَرَِ)، قَيْدٌ بالرفع والجر؛ لِئَلَّا يدخل فيه؛ نحو: ﴿وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ﴾ [الأنفال: ٣٤] المنصوب، فإنه لا خلاف في عدم ِتصويرِ الهَمْزَةِ فيها (٥).

وقول الناظم: (الْكُلُّ)، أي: كلمةُ ﴿أَوْلِيَاءَ﴾ المقترنةُ بالضميرِ المرفوعِ، أو المجرورِ في كلِّ مواضعِها في القرآن الكريم، وعدَّدَها أربعُ كلماتٍ في خمسةِ مواضعَ، ذكرناها سابقًا (٦).