Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب ما رسم من الهمز على غير قياس

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٤٧١

قال الإمام السخاوي: «وكشفتُ المصحف الشاميَّ، فرأيتُ: ﴿نَبَأُ الَّذِينَ﴾ في [إبراهيم: ٩]، و ﴿نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ [ص: ٢١]، و ﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ [ص: ٦٧]، و ﴿نَبَأُ الَّذِينَ﴾ في [التغابن: ٥]، والكلُّ بواوٍ وألفٍ بعدها، ورأيتُ الذي في براءة: ﴿نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ بغير واو، وإنما هو ﴿نَبَأُ﴾ بباءٍ وألفٍ» (١).

٢٠ - قوله تعالى: ﴿عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: ١٩٧] (٢).

٢١ - قوله تعالى: ﴿مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨] (٣).

قال الإمام السخاوي: «فأما الذي في فاطر، فرأيتُه كذلك بالواو والألف بعدها في المصحف الشامي، وأما ﴿عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: ١٩٧]، فرأيتها بألف لا غير، كما تُكْتَبُ اليوم» (٤).

٢٢ - قوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ﴾ [الزخرف: ١٨] (٥).

وذكر الإمام الشاطبي الخلاف في هذا الموضع في العقيلة فقال:

[٢١٨] وَفِي يُنَبَّأُ الِانْسَانُ الخِلَافُ، (وَمَنْ … يَنْشَؤُا)، وَفِي مُقْنِعٍ: بِالْوَاوِ مُسْتَطَرَا