ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
قال الإمام السخاوي: «وكشفتُ المصحف الشاميَّ، فرأيتُ: ﴿نَبَأُ الَّذِينَ﴾ في [إبراهيم: ٩]، و ﴿نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ [ص: ٢١]، و ﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ [ص: ٦٧]، و ﴿نَبَأُ الَّذِينَ﴾ في [التغابن: ٥]، والكلُّ بواوٍ وألفٍ بعدها، ورأيتُ الذي في براءة: ﴿نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ بغير واو، وإنما هو ﴿نَبَأُ﴾ بباءٍ وألفٍ» (١).
٢٠ - قوله تعالى: ﴿عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: ١٩٧] (٢).
٢١ - قوله تعالى: ﴿مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨] (٣).
قال الإمام السخاوي: «فأما الذي في فاطر، فرأيتُه كذلك بالواو والألف بعدها في المصحف الشامي، وأما ﴿عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: ١٩٧]، فرأيتها بألف لا غير، كما تُكْتَبُ اليوم» (٤).
٢٢ - قوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ﴾ [الزخرف: ١٨] (٥).
وذكر الإمام الشاطبي الخلاف في هذا الموضع في العقيلة فقال:
[٢١٨] وَفِي يُنَبَّأُ الِانْسَانُ الخِلَافُ، (وَمَنْ … يَنْشَؤُا)، وَفِي مُقْنِعٍ: بِالْوَاوِ مُسْتَطَرَا