Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب ما رسم من الهمز على غير قياس

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٤٦٨

١٥ - قوله تعالى: ﴿وَيَدْرَأُ﴾ [النور: ٨] (١).

١٦ - قوله تعالى: ﴿الضُّعَفَاءُ﴾ [إبراهيم: ٢١، غافر: ٤٧] (٢).

ولا يدخلُ فيه موضعُ ﴿عَلَى الضُّعَفَاءِ﴾ [التوبة: ٩١]؛ لأنه ذكر القيد للكلمات التي سوف يذكرها، وهو: (بِرَفْعٍ آخِرًا)، وهذه الكلمة في موضع جر بحرف الجر، وَقَيَّدَ هذه الكلمة (الضُّعَفَاؤُاْ) بـ (أل) ليُخْرِج ﴿وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ﴾ [البقرة: ٢٦٦]، فإنه رُسِمَ على القياس.

١٧ - قوله تعالى: ﴿بُرَآءُ﴾ [الممتحنة: ٤] (٣).

١٨ - قوله تعالى: ﴿جَزَاءُ﴾ [المائدة: ٢٩، ٣٣، الشورى: ٤٠، الحشر: ١٧] (٤)، وهذه الثلاثة المواضع خارجة عن القياس عند الداني وأبي داوود بالإتفاق.

تنبيه: قَيَّدَ الناظم موضعي المائدة الأَوَّلَيْنِ بقوله: (بَدْءًا) ليُخْرِج الموضعين الأخيرين: ﴿وَذَلِكَ جَزَاءُ﴾ [المائدة: ٨٥]، و ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ﴾ [المائدة: ٩٥]، فإنهما رُسِمَا على القياس.

وقول الناظم: (وَالعِراقِ جَلَا كَهْفًا وَطَهَ).