ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
١٥ - قوله تعالى: ﴿وَيَدْرَأُ﴾ [النور: ٨] (١).
١٦ - قوله تعالى: ﴿الضُّعَفَاءُ﴾ [إبراهيم: ٢١، غافر: ٤٧] (٢).
ولا يدخلُ فيه موضعُ ﴿عَلَى الضُّعَفَاءِ﴾ [التوبة: ٩١]؛ لأنه ذكر القيد للكلمات التي سوف يذكرها، وهو: (بِرَفْعٍ آخِرًا)، وهذه الكلمة في موضع جر بحرف الجر، وَقَيَّدَ هذه الكلمة (الضُّعَفَاؤُاْ) بـ (أل) ليُخْرِج ﴿وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ﴾ [البقرة: ٢٦٦]، فإنه رُسِمَ على القياس.
١٧ - قوله تعالى: ﴿بُرَآءُ﴾ [الممتحنة: ٤] (٣).
١٨ - قوله تعالى: ﴿جَزَاءُ﴾ [المائدة: ٢٩، ٣٣، الشورى: ٤٠، الحشر: ١٧] (٤)، وهذه الثلاثة المواضع خارجة عن القياس عند الداني وأبي داوود بالإتفاق.
تنبيه: قَيَّدَ الناظم موضعي المائدة الأَوَّلَيْنِ بقوله: (بَدْءًا) ليُخْرِج الموضعين الأخيرين: ﴿وَذَلِكَ جَزَاءُ﴾ [المائدة: ٨٥]، و ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ﴾ [المائدة: ٩٥]، فإنهما رُسِمَا على القياس.
وقول الناظم: (وَالعِراقِ جَلَا كَهْفًا وَطَهَ).