ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
قوله: (وَمَا نَصُّوا وَمَا اعْتَدَلَا): فيه إشارةٌ إلى قولِ الإمام الداني لمَّا ذكر الأمثلة السابقة: «إِذْ عدمتُ النَّصَّ في ذلك» (١).
قال الناظم في شرحه على العقيلة في البيت رقم: (٢٠٥): «وَلَيْسَ فِي بَاقِي البَابِ نَصٌّ عَلَى يَاءٍ وَلَا أَلِفٍ فَيمتَنِعُ الآخَرُ، فَتَتَّبِعُ بِهِ الكَشْف» (٢).
[١٧١] هَاوِيْ تَبُوأَ مَعَ السُّوأَى تَنُوأُ .......................................................................................
أي: اتفقت المصاحف على رسم ألف - خارج عن القياس - بعد الواو في ثلاث كلمات:
١ - قوله تعالى: ﴿تَبُوءَ﴾ [المائدة: ٢٩] (٣).
٢ - قوله تعالى: ﴿لَتَنُوءُ﴾ [القصص: ٧٦] (٤).
٣ - قوله تعالى: ﴿السُّوأَى﴾ [الروم: ١٠] (٥).
قال الناظم في شرحه على العقيلة: «وقياس هذه الهمزات أن لا تُصَوَّر» (٦).