Printed page ٣٩٩
أي: ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ١٠٣] (١)، وقيَّدَها بالمؤمنين ليُخرج ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾ [يونس: ١٠٣]، وأخرج بالصيغة أيضًا ﴿نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: ٩٢].
وقوله: (وَهَادِ الحَجِّ) أي: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ﴾ [الحج: ٥٤] (٢)، وقوله: (مَعْ رُومِهَا) أي: ﴿بِهَادِ الْعُمْيِ﴾ [الروم: ٥٣] (٣)، وَقَيَّدَ كلمة (وَهَادِ) بالحج والروم، لِيُخْرِجْ مَوْضِعَيْ ﴿فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾ [الأعراف: ١٨٦]، و ﴿بِهَادِي الْعُمْيِ﴾ [النمل: ٨١]، فإنهما بإثبات الياء، وقوله: (وَالوَادِيَيْنِ كِلَا) أي: ﴿عَلَى وَادِ النَّمْلِ﴾ [النمل: ١٨] (٤)، ﴿بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾ في [طه: ١٢] (٥)،