Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب الحذف القياسي

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٤٨

في فواتح السور، ويدخل معها قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠]، و ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ [هود: ٤١] (١).

والتقييد بقولنا: المجرور بالباء لِيَخْرُجَ العاري منها، نحو: ﴿وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ﴾ [الحج: ٤٠]، فإِنَّ الألفَ فيها ثابتةٌ، وخرج بقولنا: المضاف، غير المضاف؛ نحوُ: ﴿بِئْسَ الِاسْمُ﴾ [الحجرات: ١١]، ويفهمُ من قول الناظم: (فِي اللهِ بَلْ بِسْمِ مَعْهُ)، أنَّ همزة الوصل الواقعة بين الباء والسين من ﴿بِسْمِ﴾، لا تُحذف في غير هذه الكلمة باتفاق المصاحف، لِيَخْرُجَ نحو: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١]، و ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٧٤ و ٩٦، الحاقة: ٥٢]، فإِنَّ الألفَ فيها ثابتةٌ.

الثانية: همزة لام التعريف وشبهها الداخل عليها لام الابتداء وَلَامُ الجَرِّ (٢)، فلام الابتداء نحو: ﴿وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ﴾ [الأنعام: ٣٢]، ﴿وَلَلْآخِرَةُ﴾ [الضحى: ٤]، و ﴿لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ [آل عمران: ٩٦]، وَلَامُ الجَرِّ، نحو: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ﴾ [الأعراف: ١٨٠]، و ﴿لِلْمَلَائِكَةِ﴾ [البقرة: ٣٤]، و ﴿لِلْإِسْلَامِ﴾ [الزمر: ٢٢].

الثالثة: الهمزة الداخلة على همزة الأصل الساكنة وهي فاء الكلمة، وتقدم عليها واو العطف أو فاؤه (٣)، نحو: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ﴾ [البقرة: ١٨٩]، موضع واحد لا غير،