ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
تندرج على قاعدة حذف ألف التثنية لأنَّ «المراد من ألف المثنى، الألف التي لا توجد إلا في التثنية، وألف ﴿غُلَامَيْنِ﴾ موجودة في المفرد» (١)، وأما ﴿غِلْمَانٌ﴾ [الطور: ٢٤] فلم يذكره الإمام الداني في المقنع، والإمام أبو داوود في مختصر التبيين، وذكره الإمام ابن عاشر (ت: ١٠٤٠ هـ) بالحذف عن أبي إسحاق التجيبي (٢).
وألف لام: ﴿بَلَاغٌ﴾ حيث وقع معرَّفًا أو منكَّرًا (٣)، نحو: ﴿الْبَلَاغُ﴾ [الشورى: ٤٨]، و ﴿بَلَاغٌ﴾ [إبراهيم: ٥٢]، و ﴿لَبَلَاغًا﴾ [الأنبياء: ١٠٦]، و ﴿بَلَاغًا﴾ [الجن: ٢٣].
وألف لام: ﴿عَالِم﴾ حيث وقع، نحو: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ [الأنعام: ٧٣]، ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ﴾ [التوبة: ٩٤]، وقد ذكر الناظم الحذف في ﴿عَالِمِ﴾ [سبأ: ٣] في البيت رقم: (٨٥)، وهنا ذكر تعميم الحذف في كل المواضع، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٤).
[١٠٦] وَاللَّاعِنُونَ وَشَيْطَانُ السَّلَاسِلُ وَالْـ … ـلَاتَ الْقِيَامَةُ مَعْ أَصْحَابٍ احْتَفِلَا