Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب الحذف القياسي

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٢٩

في ﴿إِيلَافِهِمْ﴾ [قريش: ٢]، في البيت رقم: (١٤٥)، عند قوله: (إِلَافِهِمْ فَاحْذِفُوا)، وألف لام ﴿الْخَلَّاقُ﴾ [يس: ٨١]، [الحجر: ٨٦]، موضعان لا غير، ذكرهما بالحذف الداني، وذكر أبو داوود موضع [يس: ٨١] بالحذف، وسكت عن موضع [الحجر: ٨٦]، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١)، وألف سين ﴿عَشَرَةِ﴾ حيث وقعت، ومثلها ﴿لِمَسَاكِينَ﴾ [الكهف: ٧٩]، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢).

وذَكَرَ النَّاظِمُ حذف ألف ﴿عَشَرَةِ﴾ [البقرة: ١٨٤] في البيت رقم: (٣٩)، وذكر الخلاف في الموضع الثاني من [المائدة:] في البيت رقم: (٤٧).

وألف لام ﴿غُلَامٌ﴾ حيثما وقع وكيفما تصرَّف، نحو: ﴿الْغُلَامُ﴾ [الكهف: ٨٠]، و ﴿غُلَامًا﴾ [الكهف: ٧٤، ومريم: ١٩]، و ﴿بِغُلَامٍ﴾ [الحجر: ٥٣، ومريم: ٧، والصافات: ١٠١، والذاريات: ٢٨]، ونَصَّ الإمام الداني على حذف الأول ﴿غُلَامٌ﴾ [آل عمران: ٤٠]، وسكت عنه الإمام أبو داوود، وذكر الإمام الخراز في "مورد الظمآن" التخيير بين الحذف والإثبات، وقال الإمام الضباع (ت: ١٣٨٠ هـ): «إلا أنَّ أبا داوود سكت عن الأول، فجرى العملُ على إثبات ألفه» (٣)، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٤)، وأما ﴿لِغُلَامَيْنِ﴾ [الكهف: ٨٢] فتدخل هنا بالحذف، ولا