Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب التغيير على ترتيب السور من ص إلى آخر الناس

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣١٢

و (الأَفَلَا): يقصد: ﴿المَغَارِبْ﴾، يقال للشَّيءِ: أَفَلَ، أي: غَابَ (١)، ومنه قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَفَلَ﴾ [الأنعام: ٧٦] أي: غَابَ وَغَرَبَ (٢).

[٩٤] عَالِي كِذَابًا وَفِي عِبَادِ خَاتِمُهُ … وَتَأْمُرُونِي بِنُونَيْهِ الشَّآمِ عَلَا

وحُذِفَ ألف: ﴿عَالِيَهُمْ﴾ [الإنسان: ٢١] باتفاق الشيخين (٣)، و ﴿فِي عِبَادِي﴾ [الفجر: ٢٩] (٤)، وأما الياء فهي ثابتة في كل المصاحف (٥)، وقَيَّدَ الكلمة بـ (فِي) لِيُخْرِجْ الخالي منها، نحو: ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ﴾ [الزخرف: ٦٨]، فإن ألفه ثابتة.

و ﴿كِذَّابًا﴾ [النبأ: ٣٥] بخلفٍ عن الداني، والعمل على الحذف (٦)، و ﴿مِنْ﴾ [المطففين: ٢٦] (٧).