Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب التغيير على ترتيب السور من مريم إلى آخر الصافات

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٠٨

كما قال الناظم: «أنها بدل التنوين على قياسٍ مثله» (١).

ووجه إثبات ألف (اللؤلؤ) غير المنون، كما قال الإمام الداني: «قال أبو عبيد: وكان أبو عمرو يقول: إنما أثبتوا فيها الألف، كما زادوها في: (كانوا) و (قالوا)» (٢).

قال الإمام الجعبري شارحًا: «يعني: حملوها على واو الجمع؛ لأنها واو متطرفة مثلها» (٣).

[٩١] وَفَاءُ وَاوِ تَوَكَّلْ لِلْمَدِينِ كَشَا … مٍ، إِنَّنَا التِّلْوِ عَنْهُ نُونُ يَاهُ جَلَا

أي: قوله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ [الشعراء: ٢١٧]، رسم في المصحف المدني والشامي ﴿فَتَوَكَّلْ﴾، بفاء العطف، وفي المكي والعراقي (الكوفي والبصري) بواو العطف (٤).

ورسم قوله تعالى: ﴿أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾ [النمل: ٦٧] بنونين في المصحف الشامي، وفي سائر المصاحف بياء صورة الهمزة والنون (٥)، وستأتي في (بَابُ مَا رُسِمَ مِنَ الهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ) البيت رقم: (١٦٩)، عند قوله: (بِثَانٍ نَمْلُهَا).